تصريح اليوسف ومبررات الفيفا .. رائحة لعبة جديدة !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تصريح اليوسف ومبررات الفيفا .. رائحة لعبة جديدة !!

مُساهمة  river.singer في الثلاثاء أغسطس 26, 2008 2:14 am

هل هو مجرد مصادفة ان يروج الشيخ أحمد اليوسف رئيس اتحاد الكرة المنحل لحل غاية في السهولة على حد وصفه لتجاوز الاشكالية في موعد الانتخابات التي حددها الفيفا أخيراً للكويت من خلال اقتراحه تمديد فترة عمل اللجنة الانتقالية او تعيين لجنة انتقالية لمدة ستة اشهر يتم خلالها وضع اللوائح اللازمة لاجراء انتخابات جديدة تتفق مع لوائح الفيفا ولا تتعارض مع القوانين المحلية..؟! في الوقت الذي يصر فيه الاتحاد الدولي اجراء هذه الانتخابات خلال النصف الأول من شهر سبتمبر المقبل مستندا في قراره الى معلومة خاطئة لا علاقة لها بالحقيقة والواقع ومفادها استقالة معظم اعضاء اللجنة الانتقالية وافتقار الاتحاد الكويتي لمبادئ ومتطلبات القيادة.

هل هو مجرد مصادفة..؟! ربما..، ولكن في كل الاحوال فان مثل هذه المعلومة الخاطئة التي تم تسريبها بطريقة او بأخرى الى الفيفا تستدعي الوقوف عندها.. والى قراءة متأنية فيما يتضمنه قرار الفيفا الأخير والربط بين الاحداث ولاستشراق المستقبل وتلمس هواجس السيناريو المتوقع لهذه الأزمة ووجهتها.

ان قرار الاتحاد الدولي الاخير المتعلق برفض المطالب الكويتية بتأجيل الانتخابات المقررة لمجلس ادارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم حتى نهاية العام الجاري واصراره على اقامتها في النصف الاول من شهر سبتمبر المقبل استند الى جزئيتين حسبما ورد في الموقع الالكتروني الرسمي للاتحاد الاسيوي للعبة امس.. الاولى تتعلق بالاستقالة المزعومة التي اشرنا إليها في السطور السابقة والثانية صحيحة تماما تتمثل في استجابة الفيفا لمطالبة كويتية سابقة باجراء الانتخابات بعد الانتهاء من اولمبياد بكين.. فالجمعية العمومية غير العادية التي انعقدت مساء السادس والعشرين من نوفمبر الماضي لاقرار النظام الاساسي الجديد ذي التركيبة الخماسية في مجلس الادارة طلبت آنذاك من عيسى الجوسيني ممثل الفيفا في الاجتماع رفع توصية بشأن تأجيل الانتخابات لما بعد الانتهاء من اولمبياد بكين، وهي التوصية ذاتها التي طلبت من وفد الاتحادين الدولي والآسيوي (شامبين وبن همام) خلال زيارتهما الاخيرة للبلاد في شهر فبراير الماضي والتي تضمنت اجتماعهما مع وزير الشؤون السابق جمال الشهاب ومع اعضاء لجنة الشباب والرياضة في مجلس الامة ثم اعضاء الجمعية العمومية للاتحاد.

اما بالنسبة لمعلومة الاستقالة.. فيقضي التذكير بان الفيفا على علم مسبق باستقالة رئيس اللجنة الانتقالية السابق سليمان العدساني المؤرخة في 2007/5/6 دون ان يبدي اي تحفظ بل انه اوصى خلال الاجتماع الذي عقده بعض مسؤوليه مع الاعضاء الثلاثة المتبقين في اللجنة الانتقالية والذي عقد في زيوريخ في اواخر مايو من عام 2007 على هامش المؤتمر العام للفيفا باكمال المهمة ثم اعاد اعتمادهم بعد استقالة اعضاء مجلس ادارة الاتحاد المنتخب وفقا للقوانين المحلية في شهر نوفمبر الماضي وكشرط اساسي لرفع التعليق عن اتحادنا دون ان يضيف لهم اي عضو وبلا اجراء اي تغيير على التركيبة..، فمن الذي استقال الان.. وما الذي استجد.. ومن زود الفيفا بهذه المعلومة الخاطئة؟!، علينا ان نستنتج او نتوقع تبعات هذا القرار لنعرف من هو المستفيد من هذا التأزيم الجديد.. وما الذي يسعى إليه؟!


التعليق.. وارد؟!

الرسالة التي بعثها الفيفا الاربعاء التاسع من يوليو الجاري تضمنت عدة محاور ابرزها ضرورة تلقي مواعيد فتح باب الترشيح وإغلاقه وموعد انعقاد الجمعية العمومية لانتخاب الاعضاء »خارطة الطريق« في موعد اقصاه الخميس المقبل 7/24 كما ذكرت بأن رفع التعليق المشروط عن الاتحاد الكويتي قد تم بعد التعهد باعتماد وتطبيق كل قرارات وتعليمات وقوانين الفيفا وان اي خرق لهذا الالتزام سيعيد العقوبة على الكويت.

ودون شك.. فان اللجنة الانتقالية الحالية لن تتمكن من الاقدام على هذه الخطوة.. اي تحديد المواعيد وفتح باب الترشيح للانتخابات الجديدة دون ان تحصل على الضوء الاخضر من وزير الشؤون الاجتماعية والعمل كممثل للحكومة في هذه القضية الحساسة.. ما يعني ان المهلة ربما تنتهي دون ان يتلقى الفيفا اي خارطة أو رسالة مواعيد من اللجنة الانتقالية في الكويت الامر الذي سيطرح امامنا احتمالين ابرزهما تعليق النشاط الرياضي.


الفيفا أحرص منا على شبابنا؟!

ولعل ما يجري في هذا السياق ان الفيفا بدا حريصا على مصلحة ابنائنا ومنتخبنا الوطني اكثر من المسؤولين عن هذا الملف في السلطتين التشريعية والتنفيذية فالفيفا يشير في خطابه الى استعدادات المنتخب لبطولة كأس الخليج وان مثل هذه المشاركة والاعداد لها تتطلب وجود قيادة مقتدرة في الاتحاد في الوقت الذي تعجز فيه الحكومة الكويتية عن مواجهة الواقع واستصدار قانون يحمي ابنائنا من التعليق والحرمان من المشاركات الخارجية بينما ينهمك بعض فرسان الاصلاح الرياضي المزعوم في التهديد والوعيد.. وبين التردد الحكومي والمكابرة النيابية يبدو المستقبل مأساويا على الكرة الكويتية.

مانود ان نضيفه هنا ان الحرمان لن يكون من نصيب الازرق في بطولة كأس الخليج او التصفيات الاسيوية المؤهلة للنهائيات فقط بل سيطول فرقنا المحلية التي تستعد لمشاركات خارجية اقر بها للقادسية والسالمية في دوري ابطال الخليج في شهر أغسطس المقبل، كما ان الاصفر سيحرم في حالة تعليق النشاط من ا كمال مشواره في بطولة دوري ابطال آسيا التي تأهل فيها للدور الربع النهائي. في »17، 24 سبتمبر المقبل« وقد تحول العقوبة دون مشاركة العربي والكويت في بطولة دوري ابطال العرب خلال اكتوبر ونوفمبر المقبلين مما يعني ان شريحة كبيرة من ابنائنا لاعبي الاندية والمنتخب سيحرمون من مشاركاتهم الخارجية. وان اموالا طائلة للمدربين واللاعبين المحترفين صرفت وذهبت هباء منثورا ان استمر التردد الحكومي والعناد النيابي.



تكليف لجنة انتقالية جديدة؟!

اما الاحتمال الثاني الذي ربما يلجأ له الفيفا في حالة عدم تلقيه اي رسالة التزام من اللجنة الانتقالية في المهلة التي تنتهي مساء الخميس المقبل بتوقيت زيوريخ فيتمثل باعتبار اللجنة الانتقالية الحالية غير قادرة على تأدية مهامها وممارسة صلاحياتها وبالتالي انهاء تكليفها وتعيين لجنة انتقالية جديدة في خطوة من شأنها ان تعيد الاحتقان والتأزيم في الاتحاد الكويتي لكرة القدم للواجهة مرة اخرى.. وبدلا من نزع فتيل الأزمة وايجاد حل جذري ودائم لهذه الاشكالية سنجد أنفسنا في حقل ألغام جديد لم يكن في الحسبان، ولم يخطر على بال.

إن اكثر ما يخيفنا ويقلق منامنا في هذا السياق ان تكون الاصابع الخفية التي ادارت قرص الهاتف وطلبت من الصديق المتنفذ الغاء المؤتمر الصحافي الذي كان مقررا انعقاده لممثلي وفد الاتحادين الدولي والآسيوي على هامش زيارتهما للبلاد في 11 مارس من عام 2007 والتي رشحت كل من سليمان العدساني لرئاسة اللجنة الانتقالية وغسان النصف لعضويتها، والتي ادارت هذه الأزمة منذ اكثر من 15 شهرا كل الخوف ان تكون هذه الاصابع قد عادت للعمل من جديد في الخفاء، ويبقى السؤال قائما: هل هي مجرد مصادفة في توقيت تصريح الشيخ أحمد اليوسف.. وقرار الفيفا..!! أم ان »بوتركي« يمتلك معلومات غائبة عن الآخرين؟؟!!



حتى محمد إبراهيم سيحرم من التدريب!!

في حال تم اقرار عقوبة التعليق بحق الكويت فان الحرمان من المشاركات الخارجية لن يطول فقط فرقنا بل كل المنتمين للمجتمع الكروي كالحكام والمدربين والمحترفين بمعنى انه لن يحق لاي حكم كويتي المشاركة في إدارة مباريات خارحية ولا محلية ان كان حكما دوليا وكذلك بالنسبة لمدربينا الوطنيين المحترفين مثل محمد إبراهيم وفوزي إبراهيم ا لمعتمدين لدى الاتحاد الآسيوي لن يكون بامكانهما العمل مع الاندية الكويتية والامر كذلك بالنسبة للمدربين الاجانب الذين يمنع عليهم العمل في الكويت وهو ما ينسحب على اللاعبين المحترفين





"نقلا عن صحيفة الوطن الكويتية"

river.singer
Admin
Admin

عدد المساهمات : 374
تاريخ التسجيل : 22/08/2008
العمر : 33

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falcon-dz.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى